Sunday, June 3, 2007

انا المهاجر الى عينيك غريب فى ديار ليست ديارى ابحث عنك بين سطور و الوان اجوب فى الطرقات اطرق الابواب بحثا عنك فى احضان الفراغ. يملاء قلبى الصقيع القى بنفسى كل ليلة فى فراش بحثا عن وطن لكى انفى نفسى منه.

9 comments:

Heart Beat said...

اعشق الهجرة الى عيون الحبيب

حتى لو طال ترحالي

فلن اشعر بالملل...

عجبني السطر الاول جدا

و لما قرأت ...

يملأ قلبي الصقيع

تذكرت حال المحبين في رحلة البحث هذه

و تخيلت كيف هو هذا الشعور

اشكرك على المعاني الجميلة

Anonymous said...

لقد شدني عبارتك
القي بنفسي كل ليله في فراش بحثا عن وطن لكي انفي نفسي منه
لماذا عزيزتي تريدين نفي نفسك من هذا الوطن التي تبحثين عنه و تجوبي الطرقات في سبيل الوصول اليه؟
هل هو خوف من هذا الوطن؟هل هو اشتهاء الممنوع و عندما نجده نزهد فيه؟

Integrated Functions said...

لما قريت البوست كنت بسمع أغنية أنا وليلى لكاظم الساهر

المقطع دة تحديداً

عامان ما رفني لحنٌ على وتراً
ولا استفاقت على نور سماواتي
أعتق الحب في قلبي وأعصره
فأرشف الهم ّفي مغبر كاساتي

حسيت أنه ينفع خلفية للبوست

يا رب ذوقي يعجبك
:)

kimo said...

lost love
thanks for melting the ice with your lovely words.

kimo said...

agenda hamrra :
tough question!!!

kimo said...

IF:

اذن ستمسى بلا ليلى حكاياتى

Mirage said...

لا شىء فى الكون اجمل من السفر والتجوال فى عيون الحبيب

الذوبان بداخلها حتى تشعرى انك فقدتى احساسك بالجاذبية الارضية وصرتى تحليقين فى السحاب

انا اذوب كل يوم حتى الموت
تنفصل روحى عن جسدى وتأخذنى بعيدا

حرام عليكى دوبتينى معاكى تانى
هو انا ناقص

kimo said...

mirage nice seeing you here sorry for melting you

Heart Beat said...

عزيزتي...

فعلا لما عيون الحبيب تغريكي بالسفر ليها و فيها انا من الناس اللي تسافر في رحلة زي دي من غير اي تفكير..العيون بتأسرني فما بال اذا كانت عيون الحبيب.

و سيظل قلبي باردا ان ان تدفئه نار الحب و الشوق للحبيب.