Sunday, June 10, 2007

اراها تقترب من بعيد ادير راسى بعيد كانى لاابالى و انشغل باعداد اوراق اللعب لجولة اخرى تقترب بحذر اكاد اشعر بانفاسها و هى تخترق حدودى تجلس امامى ارفع عينيى : هل تردين اللعب؟ ترد بايماء محسوبة كانها تحرك قطعة على رقعة الشطرنج و تجلس تنتظر رد فعلى . جائها ردى: و الرهان؟ ترد كصياد يحكم فخه حول فريسته: كيفما تشائين. بعد نظرة طويلة اليها : انا لا اراهن على قلبى. ببرود جائنى ردها : و من قال انى وراء قلبك. هززت راسى باعجاب و قلت: اذن فلنلعب على الاقنعة الخاسر يكشف عن قناع من اقنعته مع كل خسارة.
و هل تجرأيين ان تكشفى هكذا عن كل اوراقك ؟ ليس لدى ما اخسره ان فعلت هل لديك انت ما تخشين؟ دعينا نلعب بلا قواعد و لا حدود دعى الاقنعة تتساقط واحد وراء الاخر.

4 comments:

Mirage said...

انتظر بشغف اعلان النتيجة

من الخاسر ومن الفائز

kasber said...

أهي لعبه للحريه
أم ربما ياتي وقت لا ندري فيه
من الحقيقي ومن القناع

Heart Beat said...

و بسقوط الاقنعة تظهر الحقيقة واضحة بلا خدوش او رياء.

فقط اريد ان اعرف هل نحن على استعداد لمواجهة تلك الحقيقة مهما كانت النتائج؟

اعتقد ان ذلك يعتمد على قوة العلاقة بين الطرفين. و قلما ينتصر من راهن على قلبه

Anonymous said...

دوما عزيزتي تكون اللعبه اكثر اثاره عندما تلعب بلا قواعد
فتكون النتيجه غير متوقعه
و عندما تكون النتيجه غير متوقعه يكون لها سحرها و غموضها
ان الأقنعه تتساقط عندما نترك انفسنا تتحدث بلا تفكير في النتائج
عندما نلغي عقولنا و نترك مشاعرنا تتكلم نيابه عنا